روسيا: الشعب السوري قالها منذ خمسة أعوام : يريد إسقاط النظام


*

bachar-al-assad-g-et-vladimir-poutine

bachar-al-assad-g-et-vladimir-poutine

أين مطالب الشعب السوري في معادلة «الحل السياسي» الذي يتمنطق ويتبجح ويطنب ويطرب ويقرع ويزمّر المجتمع الدولي والقوى الكبرى ليضع حداً كما يقول لسعير الحرب الهمجية الدائرة في البلاد منذ أعوام؟

تصريحات المتحدثون والناطقون الرسميون

السفهاء منهم والبلهاء والمتطرفون والمدّعون والغرباء والرعناء والمتذبذبون والخبثاء والمجرمون الذين لم يكتفو  بثرثرة متلعثمة ورديئة ترديد ادعائهم بضرورة إيجاد حل لوقف حرب وصفوها بالحرب «الأهلية» على الرغم من تزاحم أرتال جنود وطائرات وصواريخ التدخلات «الدولية» التي أُضرمت سعير النار الحارقة في سوريا بدعمها نظام سوري فاشي قاتل (باسم الممانعة) الذي هو في الحقيقة (ضد ثورة الشعب)، وصولا إلى ذر الرماد في العيون لبسط نفوذهم العسكري والاقتصادي الاستعماري في المنطقة فكان الثمن قتل آلاف الضحايا من السوريين، وتأجيج النزاعات القتالية عبر دعم جماعات متطرفة إسلامية ومتأسلمة مذهبية وقومية، مدعومة ومحسوبة على أطراف خارجية، تعمل بدأبٍ على إدامة فتيل الحرب بالوكالة، في ظل إلغاء تام للحقوق الوطنية والاجتماعية والسياسية الشعبية المشروعة، وبالتالي إنكار كل القيم الأخلاقية والوطنية التي من أجلها انطلقت الاحتجاجات الثورية الشعبية في سوريا.

من  إيران إلى روسيا إلى حزب الله والصين وأمريكا وتركيا والسعودية والمتصهينون إلى نظام القمع والعنف والقتل والإجرام بقيادة بشار الأسد الجبان

الجميع سعى إلى إفشال ثورة الشعب ولجم صوته الذي نادى منذ اليوم الأول لعصيانه في وجه النظام بالحرية والكرامة والديمقراطية

أين مصلحة الشعب في معادلة الترتيبات السياسية التي يرسمونها في المطابخ الخلفية الهزلية منذ برهة من أعوام، عاملين على تعويم نظام مجرم، وعلى تقويض أركان المطالب الشعبية، متذرعين بمحاربة «الإرهاب المتطرف» ؟

أين مطالب الشعب وكل المؤتمرات والمؤامرات تحاك في دهاليز المصالح الدولية الاقتصادية والعسكرية تنكر على السوريين حقوقهم المشروعة، وتتخذ قرارات دولية ضدهم تمنعهم من تحقيق غايتهم الوطنية بإسقاط نظام حكم فاسد واستبدادي،  كما تمنعهم من تقرير مصيرهم في بناء دولة وطنية تتسع لكل السوريين ؟

مخططات ومصالح دولية يتم رسمها في ظلّ تغييب كلي لصوت الشعب السوري، عبر فرض فوضى الأمر الواقع، فوضى حرب لاأخلاقية استعمارية قذرة تسعى إلى تقسيم البلاد إلى مجموعات إثنية عرقية ومذهبية دينية عنصرية، وتدفع بالسوريين نحو تطرّف متزايد من جراء عنف وإجرام مارسهما النظام منذ عدة أعوام ضدّ محكوميه، وإلى انتشار القمع والفساد والسرقة والقتل والاعتقال والتهجير وتغييب أبسط الحقوق الوطنية ليعيش السوري في دولة العدل والمساواة والحقوق وعلى رأسها حق الحياة بكرامة ؟

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

*

Advertisements

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’agression sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: