لن نسامح القتلة، سنقاضي المجرمين، وسيحاكم تجار الحروب


لا تتردد قطعان ضباع الحروب والإنحطاط الأخلاقي للسياسة والسياسيين من الاستمرار في نهش  جسد الشعب السوري الذي يبحث منذ خمسة أعوام التخلص من أنياب العائلة الأسدية وعقبانها الطفيليين الذين اتخذوا من سوريا مأدبة لهم ولذريتهم الفاسدة على حساب كرامة وحقوق وإرادة وحرية الشعب السوري

لا زالت روسيا، وأمريكا، وداعش وأيران وقطر والسعودية وأغنياء دول الخليج من المتزمتين وإيران يخططون ويحيكون شباك المؤامرة باستمرار ضد مطالب الشعب السوري، مدّعين العمل لمصلحته ناكيرن عليه مطالبته بحياة كريمة وبالأمان والحرية والديمقراطية وتكريس الحقوق والعدل والمساواة٠٠٠ 

الجميع اتخذ من دعشنة داعش ذريعة لإعادة تأهيل النظام الأسدي المجرم وكأن جريمة الكيماوي التي قضت في ليلة واحدة على أكثر من ١٤٠٠ طفل وإمرأة ورجل، أو أن قتل ١١ ألف معتقل سوري تحت التعذيب في سجون النظام السوري جريمة يمكن التغاضي عنهاا، أو أن الضحايا الذي يسقطون تحت براميل المتفجرات التي يلقيها جيش النظام فوق رؤوس المدنيين لا تُعتبر جرائم حرب ضد المدنيين، أو أن تهجير وتشريد أكثر من نصف الشعب السوري بمن فيهم الكفاءات من خيرة شبابه المتعلم إلى أماكن لجوء خارج سوريا أمر يمكن نسيانه من قبل الذين عانوا الأمرين جراء الصعاب والعذاب والحرمان والتشرد، أو أن النظام الفاشي لن يُحاكم على جرائمه، بل ويمكن طي صفحة عنف السلطة تجاه السوريين في غياهب النسيان !!٠ 

 على الرغم من الوجه القبيح واللاأخلاقي للسياسة والسياسيين، بعد تنفيذ الكم الهائل من جرائم الحرب والتصفيات وجرائم ضد المدنيين، بحجة محاربة الإرهاب، نجد ضباع الحروب يدفعون نحو تأهيل نظام مجرم عاتي من جديد إلى ساحة التأهيل وكأن شيئا لم يكن… !!٠

أليس من التناقض أن يصرّح كيري بأن النظام فقد شرعيته منذ عدة سنوات، ويأتينا لافروف ليؤكد أن الأولوية هي محاربة داعش، وبأنه لا بد من الاعتماد على قوات الجيش السوري (الذي يقصف ويدمر المنازل منذ عدة أعوام)، وكأن الجيش السوري لم يعان من الإنكسار في العدد والعتاد حتى بات النظام يعتمد بشكل كبير على جنود ومرتزقة قدموا من إيران ولبنان وأفغانستان والعراق وغيرها من البلدان، وهل حنكتهم السياسية تمنعهم من الاعتراف بعدم قدرة النظام القضاء على الثوار وعدم جدارته القيام بهذه المهمة، بعد الكم الهائل من الهزائم  والخسائر التي لقيها في مواجهاته مع فصائل المعارضة المسلحة، هل لا يزال بإمكانه مجابهة وحوش داعش ؟

لن نسامح القتلة، سنقاضي المجرمين، وسيحاكم تجار الحروب

من يغطي على المجرم ويسانده، شريك في الجرم كمرتكبه٠٠٠

Similitude : Daech - Al Assad

Similitude : Daech – Al Assad

Advertisements

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’agression sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: