نداء إلى الرفاق والمناضلين في حزب البعث العربي السوري وللمخلصين للوطن الأم سوريا


نداء إلى الرفاق والمناضلين في حزب البعث العربي السوري وللمخلصين للوطن الأم سوريا

 ألا يكفي ٦٦٠٠٠ ألف ضحية لتحريك الضمائر ؟

أين ضمير الحكومة وسياسيوا حزب البعث من وحشية النظام ؟

هل يوافقونه ويتفقون معه في حربه التدميرية ضد سوريا وشعبها ؟

هل تتلخص مواقف حزب البعث في دعم تغول الرئيس الأسد حماية للعرش ولآله وصحبه من بيت شاليش ومخلوف والمرتزقة بدلا من رعاية وحماية مصالح الوطن أولا ؟

هل أطاح الطاغية السابق الأب الأسد ومن بعده الإبن الجزار بقيم حزب البعث لتصبح المبادىء الوطنية للحكومة والرفاق هي الخضوع لإملاءات شخص الرئيس والامتثال لجشع ونزوات دكتاتور طاغية يُدعى بشار الأسد والانصياع لتنفيذ أوامره المعتوهة وممارسة حقده وتغوله في ارتكاب المجازر ضد السوريين المدنيين العزّل عوضاً عن الدفاع عن القيم الوطنية وحماية الشعب والوطن من الموت والدمار المحتّم ؟

هل يوافق جميع الملتزمون بقيم حزب البعث السوري على ما يأمر به الطاغية من تدمير للبلد وقصف للمدن والقرى وقتل للمدنيين بصواريخ الطائرات والقاذفات والدبابات وبراميل المتفجرات والقنابل العنقودية التي يلقيها يوميا على رؤوس مواطنينا دون رادع ولا هوادة قاتلاً المناصر والمعارض والمحايد والثائر دون تمييز ؟

ألا يوجد وطني واحد في الحزب يمتلك من الرجولة والشهامة والأخلاق ليواجه السفاح ليقف ويقول له بلا تردد : كفى توحشا وقتلا

كفى ذبحا بأبناء الوطن

كفى دمارا ضد سوريا وطنا وشعباً ؟

هل أصبحوا جميعا «خنثى» جبانة ودمى فاقدة العقل والضمير تحركها أصابع الأسد وعصاباته الهمجية لذبح الإنسان ؟

هل أصبحت مصلحة الرئيس وحياته وحمايته تعلو فوق مصلحة الوطن وتدخل في معتقدات أعضاء الحزب البعثي ليتحولوا ألى آلة طيّعة لينة دون روح أو عقل أو مبدأ يستخدمها الجزار لتنفيذ مآربه التدميرية اللاأخلاقية ؟

أين المرتكزات والمبادىء السياسية والقيم الأخلاقية التي من أجلها انخرطوا في صفوف حزب البعث السوري ؟ 

هل أصبحت القيم الوحيدة لأعضاء الحزب تتلخص بانحطاط النهج السياسي العبثي وإلحاق أبلغ الدمار ببناه الوطنية وتحطيم القيم السياسية والاجتماعية والإنسانية التي من أجلها التزموا في صفوفه عملاً على حمايته ورعاية مصالح أبناء الوطن… ؟

هل أصبح ما رأيناه منذ عامين من وحشية وتغول ودمار ونازية ضد الوطن والشعب هي المرتكزات والقيم التي نادى وسينادي بها البعثيون المخلصون للذود عن حوض الديار؟

أين هم حماة الوطن ؟

هل يتركونه يموت من أجل أن يحيا رئيس برهن على أن لا أخلاق له ولا قيم ؟

هل هذه هي القيم الإنسانية والاجتماعية والسياسية التي على أساسها انخرطوا في العمل السياسي الحزبي ؟

ألا يمتلك عضو واحد في حزب البعث ما يكفي من الرجولة والشجاعة والشهامة لمواجهة الجزار وإعلاء كلمة الحق لوضع حدّ لرئيس متغول وردعه عن ذبح وتدمير سوريا ؟

هل أصبح التدمير هو القيمة الأخلاقية الوحيدة للرفاق ؟

هل ماتت ضمائرهم وأخلاقهم هل أصبحوا عميان إلى حدّ يمنعهم عن رؤية فظاعة جرائم الحرب التي ارتكبها النظام

فلا يحلفون إلا باسمه ولايسجدون إلا لصورته ولا يعبدون إلا آله وصحبه ؟ 

أين منكم نخوة الإنسان الشهم أيها البعثيون هل حالت بينكم وبينها ترويع الجبان ؟؟ 

هل مات الضمير في قلوبكم وعقولكم كي يحيا رئيس قاتل جبان ؟

هل أصبحتم نعاجاً وديعة ماتت في عقولها موازين الحكمة وعميتْ عيونها عن رؤية فظائع الطاغية ؟

هل مات في ضميركم كرامة الإنسان ؟

 

على البعثيين المخلصين للوطن الاختيار بين الاستمرار في دعم الطاغية الجزار ليحيا الرئيس الخائن الجبان

 وبين قول كلمة حق وحماية الوطن من براثن الوحش الطاغية قبل أن يسحق على ما تبقى من وطن

 

 لا نامت أعين الجبناء

Syrie ma patrie - سوريا وطني

Syrie ma patrie – سوريا وطني

 

%d bloggers like this: